المحجوب

74

عدة الإنابة في أماكن الإجابة

وأخرج ابن أبي شيبة عن علي كرم اللّه وجهه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : ( أكثر دعائي ودعاء النبيين من قبلي بعرفة : لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، اللهم اجعل في قلبي نورا وفي سمعي نورا ، وفي بصري نورا ، اللهم اشرح لي صدري ويسّر لي أمري ، وأعوذ بك من وساوس الصدر وشتات الأمر ، وفتنة القبر ، اللهم إني أعوذ بك من شر ما يلج في الليل ، وشر ما يلج في النهار ، وشر ما تهب به الرياح « 1 » ) . وأخرج الترمذي ، وابن خزيمة ، والبيهقي عن علي رضي اللّه عنه قال : كان أكثر دعاء رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عشية عرفة : ( اللهم لك الحمد كالذي نقول ، وخيرا مما نقول ، اللهم لك صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي ، وإليك مآبي ولك ربي تراثي ، اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ووسوسة الصدر ، وشتات الأمر ، اللهم إني أسالك من خير ما تجيء به الرياح ، وأعوذ بك من شر ما تجيء به الرياح « 2 » ) . وأخرج الطبراني عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال : كان من دعاء رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عشية عرفة ( اللهم إنك ترى مكاني وتسمع كلامي ، وتعلم سري وعلانيتي ، ولا يخفى عليك شيء من أمري ، أنا البائس الفقير ، المستغيث المستجير الوجل ، المشفق المقر المعترف بذنبه ، أسألك مسألة المسكين ، وأبتهل إليك ابتهال المذنب الذليل ، وأدعوك دعاء الخائف الضرير ، من خضعت لك رقبته ، وفاضت لك عيناه ونحل لك جسده ، ورغم

--> ( 1 ) أخرج ابن أبي شيبة في مصنفه 6 / 84 . ( 2 ) أخرج الترمذي ( 3520 ) .